..ملتقى يعني الكثير.. وهو من المكاسب الثقافية الهادفة..
سيدي بوزيد/منتدى المبدعين/متابعة: ريــاض خــلــيــف:
إختارت جمعية أحباء المكتبة و الكتاب بسيدي بوزيد ان تفتتح الموسم الأدبي بسيدي بوزيد من خلال تنظيم الدورة الرابعة من الملتقى السنوي لأدب الطفل الذي أصبح محطة أدبية هامة في الجهة.. و قد جاءت الدورة الاخيرة مؤكدة لاهتمام هذه الجمعية بثقافة الطفل و خدمتها الفريدة للأسرة من خلال يدها الممدودة لرعاية الحس الادبي لدى الأطفال..هذا الملتقى اعتاد دعوة وجوه ادبية متخصصة في ادب الطفل و لها فيه اسهامات مختلفة اضافة الى براعم متالقة استطاعت البروز في الساحة الادبية للاطفال وقد دعى في هذه الدورة د . البشير العربي و الشاعر صلاح الدين الحمادي و الكاتب لطفي الحجلاوي أما من الوجوه التي جادت بها ساحة ادب الاطفال فدعى امل العربي..

لــقــاءات ثــريــة..
و قد تنوعت اللقاءات الادبية في هذه الدورة حيث كان القاء مع لطفي الحجلاوي حول سلسلة كتبه الصادرة مؤخرا و الموجهة للاطفال كما كان اللقاء مع صلاح الدين الحمادي حول تجربته في الكتابة القصصية للأطفال و قصته التي ترجمت مؤخرا في المانيا كما تضمن البرنامج لقاء مع امل العربي حول تجربتها إنها دورة قصة الطفل بلا شك و هي تطرح موضوعا مهما يحتاج الى تعمق و قد خص الدكتور البشير العربي الملتقى بمداخلة حول ثقافة الطفل بين الواقع و المأمول و كعادتها نظمت الجمعية مسابقة ادبية موجهة للاطفال في مختلف مجالات الكتابة و قد فاز فيها عدد من الاطفال من بينهم: نجران هاني و محمد عمر يوسفي"المقال"- فادية بالحاج علي و علاء الدين عافي و بهاء الدين يوسفي"الشعر"..- هند برهومي و خلود برهومي و كلثوم عبدلاوي "القصة"..صفاء عافي "مسرح"..
تنويه بمجهودات المثقف بلقاسم بلحاج علي رئيس الجمعية..
و يشكل هذاالملتقى ثمرة جهد بين الجمعية و المندوبية الجهوية للثقافة و هو تظاهرة يحرص بلقاسم بلحاج علي رئيس الجمعية على ارسائها و تطويرها بهدوء و يؤكد نوعا من العزيمة الثقافية اذ ظل منذ سنوات متشبثا بادب الطفل و مواكبا له و هو ما اعطى مسحة خاصة لهذه الجمعية ولهذا الملتقى وهو ما عبر عنه عدد من مثقفي الحهة الدين واكبوا التظاهرة :
انطباعـات الحضـور:
لطفي حجلاوي كاتب وباحث في مجال أدب وثقافة الطفل
لما دعيت الى الدورة الرابعة لمهرجان أدب الطفل في سيدي بوزيد كنت اقبل الدعوة و انا بين المسرور و المتردد خاصة و نحن عهدنا في كثير من المهرجانات الوطنية لنفس الغرض، مفاجاءت، لا تسر في أحيان كثيرة. سواء من ناحية التنظيم أو من ناحية مقاطعة الجمهور لها. ثم توجهنا من العاصمة إلى سيدي بوزيد يوم 27 / 9 فكانت مناسبة أسعدتني جدّا حيث جمعت هيئة التنظيم الممثلة في شخص الصديق بلقلسم بلحاج على و رفاقه في المكتبة العمومية الأعزاء و المندوبية الجهوية للثقافة ممثلة في شخصها الأستاذ العزيز مصطفى علوي، جمعت بين دقة التنظيم وبين كرم الاستقبال للأطفال أولا و لأوليائهم و للأساتذة المشاركين ثانيا.

كنت سعيدا لأنني لست فقط من المكرمين في هذه الدورة بمناسبة صدور سلسلتي في أدب الطفل " طلائع الامتياز" صحبة الشاعر و الكاتب الصديق الأستاذ صلاح الدين الحمايدي و الكاتبة الأستاذة أمل العربي فحسب، بل أيضا لأنني وجدت عرسا ثقافيا عالي المستوى وجيّد الإعداد ناهيك أن القاعة المخصصة لم تستوعب الحضور من مشاركين ومدعوين. و للحقيقة كم كان طيبا أن نرى هذا الاهتمام من الأسرة التربوية بأدب الطفل،و بجميع مستوياتها الابتدائية و الثانوية و الجامعية، تواكب فعاليات هذا المهرجان. كل الإطار التربوي كان موجودا و الرموز الإدارية للجهة التي شاركتنا يومنا الثقافي كمعتمد سيدي بوزيد الغربية الذي لم يرد تفويت المناسبة. وكان فارس العرس وفخره الأستاذ المتفقد العام للتربية الأخ الصديق المولدي القاسمي الذي زاد بحضوره ونشاطه المميز هذا اليوم بهجة خاصة,.
كل الذين حضروا اجتمعوا يتصافحون مبتهجين و افترقوا بعد الختام وهم أشد رغبة في مزيد اللقاء يبعضهم ومواصلة العمل في موضوع المهرجان. و إذا كان لا بد من كلمة حق فهي شكر و عرفان بالجميل للرجل الذي اجتهد بكل ما في وسعه وسهر اللي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ